• Home
  • The Church
    • About the Church
    • Church's Services
    • Church's Fathers
    • Church News
    • Citizenship Service
  • Apparition
    • Apparition Videos
    • Apparition Photos
      • Real Photos
      • Drawings
    • Newspapers
    • Papal Statment
    • Apparition Books
  • Bible
    • Old Testament
    • New Testament
  • Library
    • Sermons
    • Photo Gallery
    • Hymns
    • Church Publication
      • Zeitoun's Virgin Magazine
      • A Word For You
      • Child & Family Articles
    • Books
    • Today's Tour
      • Today's Saint
      • Today's Contemplation
      • Today's Wisdom
      • Today's Story
  • Downloads
  • BroadCast
    • Radio
    • Live Stream
  • Questions
    • Ask Your Question
    • Previously Answered
  • Links
  • Contact Us
    • Church's Fathers
    • Church Services
    • Contact Church
    • WebSite Team


The Story...
logo_en
Witnesses...
Videos...
Documentary...
This is the only official web site for Saint Mary Church Zeitoun
English (United Kingdom)Arabic(Arab World)French (Fr)Italian - ItalyEspañol(Spanish Formal International)Russian (CIS)

Today's Tour

  • استشهاد القديس مكاريوس اسقف فاو بأدكو
  • الخجل و التوبة
  • تغيير النفوس
  • القديس مارمرقس الرسول

في مثل هذا اليوم استشهد الاب المغبوط القديس مقاريوس أسقف إدكو . وقد تم فيه كلام النبي داود "طوبى للرجل الذي لم يتبع مشورة المنافقين . ولم يقف في طريق الخطاة . ولم يجلس في مجالس المستهزئين ، لكن في ناموس الرب مسرته وفي ناموسه يلهج نهارا وليلا " . هذا القديس هو الذي حفظ وصية سيده ، وتاجر بالوزنة فربح ، فكم من الآيات والعجائب آجراها الله علي يديه ، منها انه لما كان في مدينة إدكو كان عندما يصعد علي المنبر ليعظ الشعب يكثر من البكاء ، ولما سأله بعض تلاميذه عن سبب بكائه ، قال له كان ينظر خطايا الشعب وأعمالهم الرديئة ، وذات مرة رأي السيد المسيح في الهيكل والملائكة يقدمون له أعمال الشعب واحدا فواحدا ، وسمع صوتا يقول "لماذا تتوانى يا أسقف عن وعظ شعبك " فقال " يا رب انهم لا يقبلون كلامي" . فقال يجب علي الأسقف إن يعظ الشعب ، فان قبلوا ، وإلا فدمهم علي رؤوسهم". ولما دعوه للذهاب إلى مجمع خلقيدونية مع الاب ديسقورس ووصلا إلى قصر الملك منعه الحجاب من الدخول لحقارة ملبسه حتى عرفهم الاب ديسقورس انه أسقف إدكو . ولما دخل وسمع قول المخالفين في السيد المسيح ، حرم الملك في المجمع وقد استعد إن يسلم نفسه للموت في سبيل المحافظة علي الإيمان الأرثوذكسي ، فنفوه مع الاب ديسقورس إلى جزيرة غاغرا ، ومن هناك أرسله الاب ديسقورس مع تاجر مؤمن إلى الإسكندرية قائلا له "إن لك هناك إكليل شهادة" . فلما وصل إلى مدينة الإسكندرية واتفق وصول رسول الملك بكتاب فيه الأمانة الجديدة الخلقدونية القائلة بالطبيعتين ، وقد أوصاه الملك قائلا بان من يكتب اسمه أولا علي هذه الأمانة يصير بطريركا علي المدينة . فكان بالمدينة مقدم القسوس اسمه بروتاريوس ، وقد اخذ الكتاب ليكتب اسمه أولا ، فذكره القديس مقاريوس الأسقف بالقول الذي قاله له الاب ديسقورس عند ذهابه إلى المجمع وهو "انك ستستولي علي كنيستي بعدي . فتذكر الكلام وتوقف عن الكتابة فلما علم رسول الملك إن الأسقف غير موافق علي أمانة الملك ، ولم يكتب اسمه ايضا وثب علي الأسقف وركله فتنيح علي الأثر ونال إكليل الشهادة . وأخذه المؤمنون ودفنوه مع جسدي يوحنا المعمدان واليشع النبي ، فتحقق بذلك ما قاله هذان القديسان في الرؤيا بهذا الاب الأسقف ، إن جسده سيكون مع جسديهما ، وقد انتقل إلى السيد المسيح فائزا بإكليل المجد . صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائما ابديا امين .

أخجل عندما تخطىء ولا تخجل عندما تتوب فا الخطية هى الجرح والتوبه هى العلاج الخطية يتبعها الخجل والتوبة يتبعها الجرأة لكن الشيطان قد عكس هذا الترتيب فيعطى جرأة فى الخطية وخجل من التوبه

(القديس يوحنا ذهبى الفم)

تغيير النفوس

جاء الرب ليغير النفوس الخاطئة إلى أفضل.

غير المؤمنين جاء يمنحهم الإيمان. والخاطئون جاء يمنحهم التوبة. والذين لا يريدون الخير جاء يمنحهم الإرادة. والذين رفضوه جاء يصالحهم ويصلحهم.

وهكذا كان يجول يصنع خيراً (اع10: 38).

حتى المتسلط عليهم إبليس (أع10: 38) جاء ليعتقهم ويشفيهم.

لذلك نحن نناديه في أوشية المرضي ونقول له: "رجاء من ليس له رجاء، ومعين من ليس له معين. عزاء صغيري النفوس، وميناء الذين في العاصف ". كل هؤلاء لهم رجاء في المسيح الذي جاء يطلب ويخلص ما قد هلك.. إنه عزاء الهالكين وأملهم.

لذلك دعي اسمه " يسوع " أي مخلص، لأنه جاء يخلص.

ولذلك فإن ملاك الرب المبشر ليوسف النجار، قال له عن العذراء القديسة: "ستلد أبناً. وتدعو أسمه يسوع، لأنه يخلص شعبه من خطاياهم" (مت1: 21).

مجرد اسمه يحمل معني رسالته التي جاء من أجلها، أنه جاء يخلص ما قد هلك...

جاء يبشر المساكين، يعصب منكسري القلوب. ينادي للمسبيين بالعتق، وللمأسورين بالإطلاق" (إش61: 1).

ما إحلالها بشري جاء المسيح بها. لم يقدم للناس إلهاً جباراً يخافونه... بل قدم لهم اباً حنوناً يفتح لهم أحضانه، يلبسهم حلة جديدة. ويضع خاتماً في أصابعهم، ويذبح لهم العجل المسمن (لو15).  إلهاً يخلصهم من خطاياهم، ويمسح كل دمعة من عيونهم.

وهكذا ارتبط الخلاص باسم المسيح وبعمله وفدائه.

فإن كنت محتاجاً للخلاص، فاطلبه منه: يخلصك من عاداتك الخاطئة، ومن طبعك الموروث، ومن خطاياك المحبوبة، ومن كل نقائصك. ينضج. ينضح عليك بزوفاه فتخلص، ويغسلك فتبيض أكثر من الثلج...

هذه هي صورة المسيح المحببة إلى النفس، الدافعة إلى الرجاء.

فإن أردت أن تكون لك صورة المسيح، افعل مثله.

اطلب خلاص كل أحد. افتقد سلامه اخوتك.

وأولاً عليك أن تحب الناس كما أحبهم المسيح، وتبذل نفسك عنهم في حدود إمكانياتك كما بذل المسيح. وتكون مستعداً أن تضحي بنفسك من أجلهم. بهذا تدخل فاعلية الميلاد في حياتك

مارمرقس الرسول(كاروز الديار المصريه)

نشأته :

ولد القديس مرقس فى درنة باقليم برقة فى الخمس مدن الغربية بليبيا من ابوين تقيين. فامه هى احدى المريمات اللائى تبعن المخلص وذهبن الى القبر باكرا جدا، وكان بيتها اول كنيسة مسيحية فى اورشليم. وابمه هو ارسطوبولس ابن عمة زوجة بطرس الرسول ،وكذلك يمت بصلة قرابة للقديس برنابا والقديس توما.

لم يعرف على وجه التحديد تاريخ ميلاد القديس ولكن المعروف لنا ان مرقس كان شابا فى العشرين من عمره تقريبا وقت صلب المسيح اى اصغر منه بحوالى 13 سنة.

سكنت اسرة القديس فى مبدأالامر بمدينة القيروان وكانت تعمل بالزراعة ولها ممتلكات شاسعة. وكان لاسرته قدر كبير من الثراء الروحى اذ حفظت الشريعة الموسوية واحسنت تربية ابنها وعملت على تثقيفه باللغات العديدة والثقافات المختلفة.

وقد توالت على اسرته غارات البربر فى عهد اوغسطس قيصر حيث سلبوا كل اموالهم . فاضطرت الاسرة للهجرة تحت ضغط الحاجة الى الامان فاتجهت الى فلسطين وكان ذلك فى بداية خدمة السيد المسيح.

نمى مرقس فى ربوع اورشليم وتبع المخلص وكذلك مريم امه تبعت المخلص وفتحت بيتها للرب وتلاميذه.

مارمرقس والاسد :

فى ذات يوم قصد مرقس ووالده الاردن ،وفى طريقهما خرج عليهما اسد ولبؤة. وارتاع ارسطوبولس ابيه وقال لابنه " اترى يا ابنى انهما سيفتكا بنا ،فاتركنى انا واهرب انت" ولكن القديس قال بقلب شجاع " لا تخف يا ابى فان المسيح حبيبى الذى اؤمن به سينقذنا من اى خطر ولن يسمح لهما ان يمسانا بسوء" ورفع قلبه الى الله ثم صرخ فى الوحشين قائلا "الهى يسوع المسيح ابن الله الحى يمنع عنا شركما وينقذنا منكما" وما ان اتم القديس كلماته حتى مات الوحشان. وانضم ارسطوبولس الى حظيرة اليمان المسيحى ولكنه لم يعش طويلا اذ مات بعد ايمانه بزمن قليل.

خدمة مارمرقس :

معروف ان القديس مرقس هو احد الرسل السبعين وانه واحد من الخدام الذين ساعدوا فى ملء الاجران ماء فى عرس قانا الجليل. وهو ايضا الشاب حامل جرة الماء الذى قصده الرب بكلماته عندما كان يخبر تلاميذه عن مكان اعداد الفصح "اذهبا الى المدينة فيلاقيكما انسان حامل جرة ماء" وقد كانت العلية التى عمل فيها الفصح فى بيت مارمرقس. وفى هذا البيت اكل الرب الفصح وايضا غسل ارجل تلاميذه وفيه اجتمع التلاميذ اثناء الآم السيد المسيح وموته لخوفهم من اليهود. وفيه حل الروح القدس عليهم وتكلموا بالسنة.

وقد تبع القديس مرقس السيد المسيح وتتلمذ على يديه ولذا لقبته الكنيسة "ناظر الاله".وتلقبه الكنيسة "كاروز الديار المصرية" حيث يوجد كرسيه الاصلى، ولكن كرازته امتدت الى افاق واسعة فشملت القارات الثلاث التى كانت معروفة فى ذلك الوقت وقد خدم فيها على ثلاث مراحل:

1- خدم مع بطرس الرسول

2- خدم مع بولس الرسول

3- خدم بمفرده

وقد سجل لنا سفر اعمال رسل ان القديس مرقس بينما كان شابا صحب الرسوليين بولس وبرنابا فى رحلة تبشيرية منتقلين من انطاكية الى قبرص ثم الى الساحل الجنوبى من اسيا الصغرى.

وفى اليهودية كرز مع بطرس الرسول فى اورشليم وفى بيت عنيا. اما كنيسة روما فقد تأسست على يد القديس بولس وساعده فى ذلك كثيرين فى مقدمتهم القديس مرقس.

ثم جاء القديس مرقس الى شمال افريقيا ،وبشر بالانجيل فى موطنه الاصلى اى فى الخمس مدن الغربية وهى تقع فى الشمال الغربى لمصر حيث بلاد ليبيا،وكان ذلك حوالى سنة58م.

وقد عاد اليهم ثانية حوالى سنة 63م ليفتقد المؤمنين وقضى بينهم سنتين سام خلالها اساقفة وكهنة وشمامسة وثبت المؤمنين.

وبهذا تبعت الخمس مدن الغربية كنيسة الاسكندرية خاضعة لبابا الاسكندرية.

مارمرقس والاسكندرية :

جاء القديس مرقس الى الاسكندرية ولم تكن فيها كنيسة وانما كانت تزدحم بالعبادات الكثيرة مصرية ويونانية ورومانية وشرقية كما ازدحمت بفلسفات عديدة. وما أن وقع بصر القديس على هذه المدينة العظيمة حتى شعر انه فى حاجة الى معونة الهية ليتغلب بها على قلوب الناس المتحجرة. ولذلك صلى عند مدخل المدينة صلاة طويلة ،ثم دخل المدينة وقد قطع رحلته سيرا على قدميه ولطول المسافة تمزق حذاؤه فمال الى الاسكافى ليصلحه.وبينما يصلح الاسكافى الحذاء نفذ المخراز فى يده واحدث بها جرحا وتألم انيانوس الاسكافى وصرخ قائلا "ايوس ثيئوس" ومعناها "يا الله الواحد".

تعجب القديس من كلمات الاسكافى الوثنى،وبكلمات قليلة طمأنه على جرحه ثم تفل على الارض فصار التفل طينا ووضع الطين على الجرح.ورشمه بعلامة الصليب وهو يقول "باسم السيد المسيح تبرأ فى الحال" وحدثت المعجزة الاولى ووقف نزيف الدم وشفيت يد انيانوس فى الحال.

ذهل انيانوس من صنيع هذا الرجل معه وبادره القديس يسأل عن سبب صراخه باسم الله الواحد واخذ القديس يبشره بالسيد المسيح الذى باسمه حدثت المعجزة وشفيت يده.

فرح انيانوس بكلمات القديس ودعاه الى بيته ولبى القديس دعوته وجمع له الاسكافى اهل بيته بعد ان عرفهم بما صنعه معه القديس.واخذ مارمرقس يحدثهم عن السيد المسيح فآمن انيانوس واهل بيته واعتمدوا جميعا وقد جعل من بيته كنيسة سميت فيما بعد بكنيسة مارجرجس .

وكان بيت انيانوس هو النواة الاولى للكنيسة المسيحية فى مصر ومنهم نمت الكنيسة وامتدت.

وقضى القديس مرقس بينهم كل وقته يعلم ويبشر فآمن به كثيرون وذاع وانتشر اسم المسيح فى مدينة الاسكندرية.

ورأى مارمرقس ان الاسكندرية بلد عالمى كبير ويسكنها عدد كبير من الفلاسفة والمفكرين والعلماء الذين يناقشون النظريات والاراء فى مدرستهم الوثنية. فوجد لزاما عليه ان يتحدث الى هؤلاء من خلال منهج علمى منظم فانشأ المدرسة الاكليريكية واقام عليها القديس يسطس مديرا لها.

غادر القديس الديار المصرية متجها الى المدن الخمس الغربية ليفتقد رعيته ثم عاد اليها مرة اخرى.

استشهاد القديس :

اضمر الوثنيون الشر للقديس مرق الذى زعزع عقائدهم واهان عقائدهم بتعليمه.وفى احد الايام وهو الموافق 29 برمودة _ 26 ابريل سنة 68 بينما كان الوثنيون بعيد الههم سيرابيس تفرق بعضهم فى كل مكان فى المدينة ليقبضوا على القديس ويضعوا حدا لرسالته.وكان مارمرقس يحتفل وسط شعبه بعيد القيامة فى كنيسة بوكاليا.فقام الوثنيون فى هياج شديد وهجموا على الكنيسة اثناء الصلاة ، واخذوا القديس فى عنف شديد بينما كان واقفا امام المذبح يصلى.وطافوا به فى شوارع المدينة وطرقاتها وهم يسحبونه بقسوة بالغة وكان جسده يرتطم بالحجارة فيتمزق ويسيل دمه الطاهر وتخضبت الارض به وتسلخ جلده وهم لا يشفقون عليه. ولما مال النهار وتعبوا من تعذيبه طرحوه فى السجن الى اليوم التالى. وفى السجن ظهر له ملاك الرب بنور عظيم فقواه وعزاه وبعد اختفاءه تجلى له رب المجد يسوع فى قوة وبهاء فمنحه السلام وقواه.

وفى اليوم التالى اقبل عليه الوثنيون حتى يكملوا تعذيب القديس ،فربطوا حول عنقه حبلا واخذوا يجرونه فى عنف شديد كما فعلوا بالامس واهانوه كثيرا حتى اسلم الروح فنال اكليل الشهادة وكان ذلك فى يوم الاثنين 30 برمودة المافق 8 مايو سنة 68 ميلادية فى حكم المبراطور الرومانى نيرون.

واراد الوثنيون حرق جسده الطاهر امعانا فى الاهانة ولكن الله احدث بروقا ورعودا فامطرت السماء فانطفأت النار قبل ان تمس الجسد المقدس.واسرع المؤمنون واخذوا الجسد الى كنيسة بوكاليا ووضعوه فى تابوت ثم دفنوه باكرام فى الجانب الشرقى من الكنيسة.

جسد القديس :

ظل جسد القديس مدفونا فى كنيسة بوكاليا حتى القرن التاسع الميلادى حيث اخذه بعض التجار من البندقية وابحروا به الى مدينة البندقية بايطاليا.وهناك استقبلوا الجسد باحتفال كبير وبنيت كنيسة للجسد وسميت باسم مارمرقس.

وفى عهد قداسة البابا كيرلس السادس ارسل قداسته الى البابا بولس السادس يطلب منه رفات القديس مرقسزوعاد الينا كاروزنا الحبيب فى 24 يونيو1968 واقيمت الاحتفالات واودعت رفات القديس فى المكان المعد لها تحت الهيكل الرئيسى للكاتدرائية.

The Holy Synod Statement H.H Pope ShenoudaIII departure

pope_port

The Holy Synod of the Coptic Orthodox Church filed to the arms of the Saints Holiness Pope Shenouda III, Pope of Alexandria and Patriarch of Saint Mark, a teacher of generations, the departure of his pure soul, and consolation for all.

Transfiguration for generations

  St Virgin Mary blessed our generation with her appearance. Many generations desired it,tagaly_book_ar

others were so eager it. St Virgin Mary blessed our land &our church in  a  very  special way  she  chose our land to appear in it specially never seen  before in the history.  It  is good  for  us to deprive ourselves from the world’s  occupation for moments to praise in this holy memories and elevate our spirits  in this spiritual world as we can...

The holiness Pope Shenouda III

olive_leaves

photos_copy

Click here to see the photos


eye_witnesses2_copy
Click here to watch the videos

olive_leaves

Virgin Of Zeitoun Radio

Radio
Beta Stream

Texte alternatif

Now: Loading...
Winamp windows Media Player Real Player QuickTime
Our schedule... Click here

tv
Watch Video Streaming
& Schedule


View Daily Reading

Have a Question

You've got Questions,
question
We've got Answers

Follow Us

Follow stmaryztn on Twitter

Login
Close



  • Forgot your password?
  • Forgot your username?
  • Create an account

What's New!?

  • file icon Barriers to intelligence
    (Pope's Weekly Lecture)
  • file icon Fasting
    (Pope's Weekly Lecture)
  • file icon Prayer
    (Pope's Weekly Lecture)
  • file icon The barrier between us and God
    (Karma Youth Service)
  • file icon The life of repentance
    (Pope's Weekly Lecture)
Top