وأجعل ذريته إلى دهر الداهرين، وكرسيه مثل الشمس قدامى، ونسله إلى دهر
الدهر يدوم، وكرسيه مثل أيام السماء. هلليلويا
الإنجيل :لو 9
: 18 – 27
و فيما هو يصلي على انفراد كان التلاميذ معه فسالهم قائلا من تقول الجموع
اني انا.
فاجابوا و قالوا يوحنا المعمدان و اخرون ايليا و اخرون ان نبيا من القدماء
قام.
فقال لهم و انتم من تقولون اني انا فاجاب بطرس و قال مسيح الله.
فانتهرهم و اوصى ان لا يقولوا ذلك لاحد.
قائلا انه ينبغي ان ابن الانسان يتالم كثيرا و يرفض من الشيوخ و رؤساء
الكهنة و الكتبة و يقتل و في اليوم الثالث يقوم.
و قال للجميع ان اراد احد ان ياتي ورائي فلينكر نفسه و يحمل صليبه كل يوم و
يتبعني.
فان من اراد ان يخلص نفسه يهلكها و من يهلك نفسه من اجلي فهذا يخلصها.
لانه ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله و اهلك نفسه او خسرها.
لان من استحى بي و بكلامي فبهذا يستحي ابن الانسان متى جاء بمجده و مجد
الاب و الملائكة القديسين.
حقا اقول لكم ان من القيام ههنا قوما لا يذوقون الموت حتى يروا ملكوت الله
باكر
المزمور :
مز 107 : 32 ، 41 ، 42
فيرفعوه فى كنيسة شعبه، وليباركوه فى مجلس الشيوخ، جعل أبوة مثل الخراف،
يبصر المستقيمون ويفرحون. هلليلويا
الإنجيل : مر 8
: 22 – 29
و جاء الى بيت صيدا فقدموا اليه اعمى و طلبوا اليه ان يلمسه.
فاخذ بيد الاعمى و اخرجه الى خارج
القرية و تفل في عينيه و وضع يديه عليه و ساله هل ابصر شيئا.
فتطلع و قال ابصر الناس كاشجار يمشون.
ثم وضع يديه ايضا على عينيه و جعله يتطلع فعاد صحيحا و ابصر كل انسان جليا.
فارسله الى بيته قائلا لا تدخل القرية و لا تقل لاحد في القرية.
ثم خرج يسوع و تلاميذه الى قرى قيصرية فيلبس و في الطريق سال تلاميذه قائلا
لهم من يقول الناس اني انا.
فاجابوا يوحنا المعمدان و اخرون ايليا و اخرون واحد من الانبياء.
فقال لهم و انتم من تقولون اني انا فاجاب بطرس و قال له انت المسيح
القداس
البولس : عب 4 : 14 - 5 : 14
عب4
فاذ لنا رئيس كهنة عظيم قد اجتاز السماوات يسوع ابن الله فلنتمسك بالاقرار.
لان ليس لنا رئيس كهنة غير قادر ان يرثي لضعفاتنا بل مجرب في كل شيء مثلنا
بلا خطية.
فلنتقدم بثقة الى عرش النعمة لكي ننال رحمة و نجد نعمة عونا في حينه.
عب 5
لان كل رئيس كهنة ماخوذ من الناس يقام لاجل الناس في ما لله لكي يقدم
قرابين و ذبائح عن الخطايا.
قادرا ان يترفق بالجهال و الضالين اذ هو ايضا محاط بالضعف.
و لهذا الضعف يلتزم انه كما يقدم عن الخطايا لاجل الشعب هكذا ايضا لاجل
نفسه.
و لا ياخذ احد هذه الوظيفة بنفسه بل المدعو من الله كما هرون ايضا.
كذلك المسيح ايضا لم يمجد نفسه ليصير رئيس كهنة بل الذي قال له انت ابني
انا اليوم ولدتك.
كما يقول ايضا في موضع اخر انت كاهن الى الابد على رتبة ملكي صادق.
الذي في ايام جسده اذ قدم بصراخ شديد و دموع طلبات و تضرعات للقادر ان
يخلصه من الموت و سمع له من اجل تقواه.
مع كونه ابنا تعلم الطاعة مما تالم به.
و اذ كمل صار لجميع الذين يطيعونه
سبب خلاص ابدي.
مدعوا من الله رئيس كهنة على رتبة ملكي صادق.
الذي من جهته الكلام كثير عندنا و عسر التفسير لننطق به اذ قد صرتم متباطئي
المسامع.
لانكم اذ كان ينبغي ان تكونوا معلمين لسبب طول الزمان تحتاجون ان يعلمكم
احد ما هي اركان بداءة اقوال الله و صرتم محتاجين الى اللبن لا الى طعام قوي.
لان كل من يتناول اللبن هو عديم الخبرة في كلام البر لانه طفل.
و اما الطعام القوي فللبالغين الذين بسبب التمرن قد صارت لهم الحواس مدربة
على التمييز بين الخير و الشر
الكاثوليكون : 1بط 1 : 1 - 9
بطرس رسول يسوع المسيح الى المتغربين من شتات بنتس و غلاطية و كبدوكية و
اسيا و بيثينية المختارين.
بمقتضى علم الله الاب السابق في تقديس الروح للطاعة و رش دم يسوع المسيح
لتكثر لكم النعمة و السلام.
مبارك الله ابو ربنا يسوع المسيح الذي حسب رحمته الكثيرة ولدنا ثانية لرجاء
حي بقيامة يسوع المسيح من الاموات.
لميراث لا يفنى و لا يتدنس و لا يضمحل محفوظ في السماوات لاجلكم.
انتم الذين بقوة الله محروسون بايمان لخلاص مستعد ان يعلن في الزمان الاخير.
الذي به تبتهجون مع انكم الان ان كان يجب تحزنون يسيرا بتجارب متنوعة.
لكي تكون تزكية ايمانكم و هي اثمن من الذهب الفاني مع انه يمتحن بالنار
توجد للمدح و الكرامة و المجد عند استعلان يسوع المسيح.
ذلك و ان لم تروه تحبونه ذلك و ان كنتم لا ترونه الان لكن تؤمنون به
فتبتهجون بفرح لا ينطق به و مجيد.
نائلين غاية ايمانكم خلاص النفوس
الإبركسيس : أع 12 : 1 – 24
و في ذلك الوقت مد هيرودس الملك يديه ليسيء الى اناس من الكنيسة.
فقتل يعقوب اخا يوحنا بالسيف.
و اذ راى ان ذلك يرضي اليهود عاد فقبض على بطرس ايضا و كانت ايام الفطير.
و لما امسكه وضعه في السجن مسلما اياه الى اربعة ارابع من العسكر ليحرسوه
ناويا ان يقدمه بعد الفصح الى الشعب.
فكان بطرس محروسا في السجن و اما الكنيسة فكانت تصير منها صلاة بلجاجة الى
الله من اجله.
و لما كان هيرودس مزمعا ان يقدمه كان بطرس في تلك الليلة نائما بين عسكريين
مربوطا بسلسلتين و كان قدام الباب حراس يحرسون السجن.
و اذا ملاك الرب اقبل و نور اضاء في البيت فضرب جنب بطرس و ايقظه قائلا قم
عاجلا فسقطت السلسلتان من يديه.
و قال له الملاك تمنطق و البس نعليك ففعل هكذا فقال له البس رداءك و
اتبعني.
فخرج يتبعه و كان لا يعلم ان الذي جرى بواسطة الملاك هو حقيقي بل يظن انه
ينظر رؤيا.
فجازا المحرس الاول و الثاني و اتيا الى باب الحديد الذي يؤدي الى المدينة
فانفتح لهما من ذاته فخرجا و تقدما زقاقا واحدا و للوقت فارقه الملاك.
فقال بطرس و هو قد رجع الى نفسه الان
علمت يقينا ان الرب ارسل ملاكه و انقذني من يد هيرودس و من كل انتظار شعب اليهود.
ثم جاء و هو منتبه الى بيت مريم ام يوحنا الملقب مرقس حيث كان كثيرون
مجتمعين و هم يصلون.
فلما قرع بطرس باب الدهليز جاءت جارية اسمها رودا لتسمع.
فلما عرفت صوت بطرس لم تفتح الباب من الفرح بل ركضت الى داخل و اخبرت ان
بطرس واقف قدام الباب.
فقالوا لها انت تهذين و اما هي فكانت تؤكد ان هكذا هو فقالوا انه ملاكه.
و اما بطرس فلبث يقرع فلما فتحوا و راوه اندهشوا.
فاشار اليهم بيده ليسكتوا و حدثهم كيف اخرجه الرب من السجن و قال اخبروا
يعقوب و الاخوة بهذا ثم خرج و ذهب الى موضع اخر.
فلما صار النهار حصل اضطراب ليس بقليل بين العسكر ترى ماذا جرى لبطرس.
و اما هيرودس فلما طلبه و لم يجده فحص الحراس و امر ان ينقادوا الى القتل
ثم نزل من اليهودية الى قيصرية و اقام هناك.
و كان هيرودس ساخطا على الصوريين و الصيداويين فحضروا اليه بنفس واحدة و
استعطفوا بلاستس الناظر على مضجع الملك ثم صاروا يلتمسون المصالحة لان كورتهم
تقتات من كورة الملك.
ففي يوم معين لبس هيرودس الحلة الملوكية و جلس على كرسي الملك و جعل
يخاطبهم.
فصرخ الشعب هذا صوت اله لا صوت انسان.
ففي الحال ضربه ملاك الرب لانه لم يعط المجد لله فصار ياكله الدود و مات.
و اما كلمة الله فكانت تنمو و تزيد
المزمور :
مز 110 : 4 ، 6
حلف الرب ولن يندم، أنك أنت هو الكاهن إلى الأبد على طقس ملكي صادق، الرب
عن يمينك، لذلك يرفع رأساً. هلليلويا
الإنجيل : مت 16 : 13 – 19
و لما جاء يسوع الى نواحي قيصرية فيلبس سال تلاميذه قائلا من يقول الناس
اني انا ابن الانسان.
فقالوا قوم يوحنا المعمدان و اخرون ايليا و اخرون ارميا او واحد من
الانبياء.
فقال لهم و انتم من تقولون اني انا.
فاجاب سمعان بطرس و قال انت هو المسيح ابن الله الحي.
فاجاب يسوع و قال له طوبى لك يا سمعان بن يونا ان لحما و دما لم يعلن لك
لكن ابي الذي في السماوات.
و انا اقول لك ايضا انت بطرس و على هذه الصخرة ابني كنيستي و ابواب الجحيم
لن تقوى عليها.
و اعطيك مفاتيح ملكوت السماوات فكل ما تربطه على الارض يكون مربوطا في
السماوات و كل ما تحله على الارض يكون محلولا في السماوات
السنكسار
نياحة البابا بطرس الثالث ال27 سنة 481 م
في مثل هذا اليوم من سنة 481 ميلادية تنيح القديس العظيم الأنبا بطرس
السابع والعشرون من باباوات الإسكندرية . وقد قدم بطريركا بعد نياحة القديس
تيموثاوس البابا السادس والعشرين . وبعد جلوسه على الكرسي الرسولي بقليل وصلت إليه
من القديس أكاكيوس بطريرك القسطنطينية رسالة ، يعترف فيها بالطبيعة الواحدة ، كقول
القديس كيرلس والقديس ديسقورس ، وأوضح فيها انه لا يصح إن يقال بالطبيعتين بعد
الاتحاد لئلا تبطل فائدة الاتحاد . فأجاب الاب بطرس برسالة يعلن فيها قبوله في
الأمانة المستقيمة ، وأرسلها مع ثلاثة من علماء الأساقفة فقبلهم الاب أكاكيوس
بالاحترام وشاركهم في صلاة القداس وقرا الرسالة على خاصته ومن يشايعه ، ثم كتب
رسالة أخرى جامعة إلى الاب بطرس الذي عند وصولها إليه جمع الآباء والأساقفة وقراها
عليهم ، ففرحوا بها واستحسنوا عباراتها ومعانيها ، واعترفوا بشركته معهم في
الأمانة الأرثوذكسية . وقد قاسي هذا الاب شدائد كثيرة من المخالفين له في الدين
وفي الرأى ونفي من كرسيه مرة ثم عاد . وكان في نفيه مداوما على تعليم الرعية
ووعظها برسائله التي يرسلها إليهم . وفي حضوره بأقواله . وأقام على الكرسي المرقسي
ثمان سنوات . ثم تنيح بسلام .
صلاته تكون معنا آمين .
إستشهاد القديس مقار الليبى
تذكار إستشهاد القديس مقار الليبى . وفيه أيضا من سنة 250 م في عهد
الإمبراطور ديسبوس أستشهد القديس مقار الليبي نشأ هذا القديس في إحدى الخمس مدن
الغربية . ولما بلغ سن الشباب اشتاق ان ينال بركة جسد القديس مار مرقس الإنجيلي
بكنيسته بالإسكندرية فأتى إليها ونال البركة .
وقد تميز هذا القديس بالغيرة الشديدة على الإيمان وبالشجاعة في تقوية
وتدعيم ايمان المسجونين بسبب تمسكهم بالإيمان المسيحي ولما سمع به الإمبراطور
ديسبوس قبض عليه وأمره أن يبخر للأوثان لكنه رفض وظل ثابتا على إيمانه فأمر القاضي
بإحراقه ونال إكليل الشهادة ، بركة صلواته فلتكن معنا آمين .
نياحة القديس أفراميوس الرهاوى
تذكار إستشهاد القديس أفراميوس الرهاوى . " وفيه أيضا من سنة 86
للشهداء 370 تنيح الأب القديس أفراميوس الرهاوي . ولد هذا القديس سنة 300 م في
مدينة الرها . من أبوين غنيين تعلم على يد علماء أفاضل لكي ينال مركزا مرموقا ألا
انه كان منذ حداثته يميل إلى اقتناء الفضائل المسيحية وكان دائم التردد على الكنائس
وقراءة الكتاب المقدس ولما أراد والداه أن يزوجاه هجر بيت أبيه وسكن في قلاية
صغيرة خارج المدينة وظل فيها مداوما على الصلاة والتأمل حتى بلغ درجة سامية من
الكمال فقصده كثيرون لطلب المشورة والبركة . وقد وقع إختيار أسقف الرها على هذا
القديس ليكرز بالإيمان فأخذه ورسمه قسا ولما أرسله للخدمة بني كنيسة وكان يقدم
فيها القرابين والصلوات طالبا من الله أن يلين قلب هذا الشعب ولما نجح في خدمته
هيج عليه الشيطان جماعة من الوثنيين فضربوه وأهانوه حتى تركوه بين حي وميت فأقامه
الله صحيحا وظل يطلب إلى الله من أجلهم حتى لان قلبهم وبدأوا يستمعون إلى وعظه
وإرشاده حتى قبلوا الإيمان .وبعد فترة من الخدمة رجع إلى قلايته وظل بها مواظبا
على الصلاة والعبادة والنسك والجهاد ضد الشياطين حتى رقد في الرب وله من العمر
سبعون سنة ، بركة صلواته فلتكن معنا ، ولربنا المجد دائمًا أبديا آمين .
باركي يا نفسي
الرب ولا تنسي كل حسناته( مز 103 : 2)
دخل الملاك غبريال المبشر إلي أمنا القديسة العذراء مريم ليبشرها
بتجسد وميلاد القدوس ابن الله منها فإجابته : هوذا أنا امة الرب . وبعدها مضي
الملاك عنها لم تنشغل العذراء بالتفكير فيما ستعانيه من أتعاب أثناء فترة الحمل
وألام عند الوضع وماذ سيظن يوسف خطيبها عندما يري علامات الحمل و..و...و...ولو
كانت أمنا تركت نفسها لهذه الهموم لوقعت حتما في هوة الاضطراب وفقدان السلام لكن القديسة
العفيفة شغل عقلها وقلبها عظمة مابشرت به فالقدير المالئ الكون كله سيأخذ منها
جسدا وسيسكن في أحشائها تسعة أشهر وستحمله علي ذراعيها وترضعه من ثدييها وسيسكن
معها لترعاه كابن وسينمو قليلا كالبشر أمام عينيها لذلك إمتلء قلبها فرحا وابتهجت
روحها ونطقت بلسانها تسبح قائلة : تعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلصي لان
القدير صنع بي عظائم.
إن إدراك عظم صنيع الله معنا كل يوم يفرح القلب ويبهج الروح ويدفعنا
لشكر الله وتسبيحه وعلي العكس فالتفكير في الإتعاب والمشاكل وتضخيمها يلقي بنا في
هوة الضيق وفقدان السلام ويسبب التذمر والسخط .
وإن امتنان العذراء وإدراكها لعظمة صنع الله معها فضيلة يغفلها
الكثيرون ممن ينسون فضل الله وأعماله معهم كبني إسرائيل الذين شق الله أمامهم
البحر الأحمر ليعبروا علي اليابسة بينما هلك عدوهم فرعون وجنوده غرقا في البحر
ولكنهم سرعان ما نسوا معجزاته وتذمروا عليه لظهور بعض الصعوبات في طريقهم .
أخي ... أختي :
ليتنا نتعلم من أمنا العذراء إلا نضع أمام أعيننا مشاكلنا ومتاعبنا
ومتناسين ما يصنعه الله القدير معنا من عظائم وعجائب بل نشكره ونعظمه ونمجده علي
الدوام .