البث المباشر من الكنيسة PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
Image
 
Live Stream
 If the stream haven't start yet wait few minutes then click the play button again ... repeat every few minutes until the stream starts. To view full screen .. double click on the screen while playing or right click on the playing screen then select Zoom ... full screen
Stream Timetable (cairo time)
Saint Mary Renaissance during period 07-08-2009 to 21-08-2009
The Holy Mass On Sundays and Fridays from 8:30 to 10:30 a.m. Cairo time
Ladies Service Monday 6:30 p.m.
"The Recently Married" Service 7:30 p.m. The first Friday every month.
Kiahk Praise 9:00 p.m. to 6:00 am Sun, Mon, Wed and Thu (starting Wed 10 Dec.)
 

إختيار اللغة

  • العربية / Arabic
  • English
  • Français
  • Italian
  • Russian

اليوم

  •  
     
     

الراديو

  • قريبـــــــــــاً
    Image
    مطلوب لخدمة الراديو مُعدين, مخرجين, كُتاب سيناريو, مُذيعين, ...إلخ
      للإنضمام للخدمة إضغط هنا ...

    التفاصيل

البث المباشر

كلمة لك

  •  

     اتْبَعْنِي أَنْتَ  
     

    "قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «إِنْ كُنْتُ أَشَاءُ أَنَّهُ يَبْقَى حَتَّى أَجِيءَ فَمَاذَا لَكَ؟ اتْبَعْنِي أَنْتَ»." ( يو21: 22 )

    رسم أحد الفنانين لوحة للرب يسوع مستوحاة من هذه الآية وقد ظهر فيها الرب مشيراً بإصبعه السبابة ومثبتاً وجهه تجاه القديس بطرس الرسول. وكتب في أسفلها: " اتبعني أنت " والذي يتتبع إنجيل ( يو 21: 18 - 23 ) يلاحظ انشغال القديس بطرس بمستقبل حياة صديقه القديس يوحنا الحبيب وكيف ستكون نهاية حياته على الأرض ولكن الرب طمأنه مؤكداً أنه قادر على كل شيء وأنه بيده أمر جميعنا فهو القادر أن يحفظ حياته حتى ولو لمجيئه الثاني.

    لم يكتفي الرب بهذا بل نهاه عن الانشغال بما لا يعنيه من أمور الغير.

    فالفضول والشغف لمعرفة أمور الغير وأخبارهم وتتبع أمورهم يشغل الإنسان ويلهيه عن ما هو أهم. بل قد يدفعه للتمادي ليستمع و يشترك مع الآخرين في خطية النميمة. وقد يندفع أكثر في الخطأ لمعرفة أخبار الناس والعمل والكنيسة بل والمجتمع فيستنبط ويحلل ويستنتج وغالباً ما يقع في خطية الإدانة فيتشتت ويضطرب ناسياً ما يخص حياته وعمله وخدمته.

    أما الإنسان الروحي فلا يضيع وقته وجهده بل يتجنب كل هذا واضعاً كل اهتمامه فيما يفيد. ويسعى نحو هدفه الأسمى وهو خلاص نفسه

    أخوتي الأحباء علينا كلما شعرنا بفضول ضار مثل هذا أن نتذكر نظرات الرب يسوع وهو يشير نحونا بإصبعه المبارك قائلاً: " أتبعني أنت ".

     
       
         

     

استمارة الدخول






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن