و كما رفع موسى الحية
في البرية هكذا ينبغي ان يرفع ابن الانسان.
لكي لا يهلك كل من
يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية.
لانه هكذا احب الله
العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية.
لانه لم يرسل الله
ابنه الى العالم ليدين العالم بل ليخلص به العالم.
الذي يؤمن به لا يدان
و الذي لا يؤمن قد دين لانه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد.
و هذه هي الدينونة ان
النور قد جاء الى العالم و احب الناس الظلمة اكثر من النور لان اعمالهم كانت
شريرة.
لان كل من يعمل
السيات يبغض النور و لا ياتي الى النور لئلا توبخ اعماله.
و اما من يفعل الحق
فيقبل الى النور لكي تظهر اعماله انها بالله معمولة
القداس
البولس :غل 6 : 11 – 18
انظروا ما اكبر
الاحرف التي كتبتها اليكم بيدي.
جميع الذين يريدون ان
يعملوا منظرا حسنا في الجسد هؤلاء يلزمونكم ان تختتنوا لئلا يضطهدوا لاجل صليب
المسيح فقط.
لان الذين يختتنون هم
لا يحفظون الناموس بل يريدون ان تختتنوا انتم لكي يفتخروا في جسدكم.
و اما من جهتي فحاشا
لي ان افتخر الا بصليب ربنا يسوع المسيح الذي به قد صلب العالم لي و انا للعالم.
لانه في المسيح يسوع
ليس الختان ينفع شيئا و لا الغرلة بل الخليقة الجديدة.
فكل الذين يسلكون
بحسب هذا القانون عليهم سلام و رحمة و على اسرائيل الله.
في ما بعد لا يجلب
احد علي اتعابا لاني حامل في جسدي سمات الرب يسوع.
نعمة ربنا يسوع
المسيح مع روحكم ايها الاخوة امين
الكاثوليكون :1بط 1 : 3 – 12
مبارك الله ابو ربنا
يسوع المسيح الذي حسب رحمته الكثيرة ولدنا ثانية لرجاء حي بقيامة يسوع المسيح من
الاموات.
لميراث لا يفنى و لا
يتدنس و لا يضمحل محفوظ في السماوات لاجلكم.
انتم الذين بقوة الله
محروسون بايمان لخلاص مستعد ان يعلن في الزمان الاخير.
الذي به تبتهجون مع
انكم الان ان كان يجب تحزنون يسيرا بتجارب متنوعة.
لكي تكون تزكية
ايمانكم و هي اثمن من الذهب الفاني مع انه يمتحن بالنار توجد للمدح و الكرامة و
المجد عند استعلان يسوع المسيح.
ذلك و ان لم تروه
تحبونه ذلك و ان كنتم لا ترونه الان لكن تؤمنون به فتبتهجون بفرح لا ينطق به و
مجيد.
نائلين غاية ايمانكم
خلاص النفوس.
الخلاص الذي فتش و
بحث عنه انبياء الذين تنباوا عن النعمة التي لاجلكم.
باحثين اي وقت او ما الوقت الذي كان يدل عليه
روح المسيح الذي فيهم اذ سبق فشهد بالالام التي للمسيح و الامجاد التي بعدها.
الذين اعلن لهم انهم
ليس لانفسهم بل لنا كانوا يخدمون بهذه الامور التي اخبرتم بها انتم الان بواسطة
الذين بشروكم في الروح القدس المرسل من السماء التي تشتهي الملائكة ان تطلع عليها
الأبركسيس : اع4 : 8 – 18
حينئذ امتلا بطرس من
الروح القدس و قال لهم يا رؤساء الشعب و شيوخ اسرائيل.
ان كنا نفحص اليوم عن
احسان الى انسان سقيم بماذا شفي هذا.
فليكن معلوما عند
جميعكم و جميع شعب اسرائيل انه باسم يسوع المسيح الناصري الذي صلبتموه انتم الذي
اقامه الله من الاموات بذاك وقف هذا امامكم صحيحا.
هذا هو الحجر الذي
احتقرتموه ايها البناؤون الذي صار راس الزاوية.
و ليس باحد غيره
الخلاص لان ليس اسم اخر تحت السماء قد اعطي بين الناس به ينبغي ان نخلص.
فلما راوا مجاهرة
بطرس و يوحنا و وجدوا انهما انسانان عديما العلم و عاميان تعجبوا فعرفوهما انهما
كانا مع يسوع.
و لكن اذ نظروا
الانسان الذي شفي واقفا معهما لم يكن لهم شيء يناقضون به.
فامروهما ان يخرجا
الى خارج المجمع و تامروا فيما بينهم.
قائلين ماذا نفعل
بهذين الرجلين لانه ظاهر لجميع سكان اورشليم ان اية معلومة قد جرت بايديهما و لا
نقدر ان ننكر.
و لكن لئلا تشيع اكثر
في الشعب لنهددهما تهديدا ان لا يكلما احدا من الناس فيما بعد بهذا الاسم.
فدعوهما و اوصوهما ان
لا ينطقا البتة و لا يعلما باسم يسوع
المزمور : مز 145 : 1 ، 2
أرفعك يا إلهي وملكي،
وأخبر باسمك إلى أبد الأبد، فى كل يوم أباركك وأسبح اسمك إلى دهر الداهرين.
هلليلويا
الأنجيل : يو 6 : 35 - 46
فقال لهم يسوع انا هو
خبز الحياة من يقبل الي فلا يجوع و من يؤمن بي فلا يعطش ابدا.
و لكني قلت لكم انكم
قد رايتموني و لستم تؤمنون.
كل ما يعطيني الاب
فالي يقبل و من يقبل الي لا اخرجه خارجا.
لاني قد نزلت من
السماء ليس لاعمل مشيئتي بل مشيئة الذي ارسلني.
و هذه مشيئة الاب
الذي ارسلني ان كل ما اعطاني لا اتلف منه شيئا بل اقيمه في اليوم الاخير.
لان هذه مشيئة الذي
ارسلني ان كل من يرى الابن و يؤمن به تكون له حياة ابدية و انا اقيمه في اليوم
الاخير.
فكان اليهود يتذمرون
عليه لانه قال انا هو الخبز الذي نزل من السماء.
و قالوا اليس هذا هو
يسوع ابن يوسف الذي نحن عارفون بابيه و امه فكيف يقول هذا اني نزلت من السماء.
فاجاب يسوع و قال لهم
لا تتذمروا فيما بينكم.
لا يقدر احد ان يقبل
الي ان لم يجتذبه الاب الذي ارسلني و انا اقيمه في اليوم الاخير.
انه مكتوب في
الانبياء و يكون الجميع متعلمين من الله فكل من سمع من الاب و تعلم يقبل الي.
ليس ان احدا راى الاب
الا الذي من الله هذا قد راى الاب
السنكسار
اليوم الثانى لعيد الصليب المجيد
تذكار اليوم الثانى لعيد الصليب
المجيد
إستشهاد القديس برفوريوس الخيالي في القرن الأول للشهداء
نعيد في هذا اليوم
بشهادة القديس برفوريوس . وكان في أول الأمر مضحكا (مهرجا) غير مسيحي . ولما توفى
قسطنس بن قسطنطين ، ملك بعده يوليانوس الملحد ، الذي قتل القديس مرقوريوس ، وكان
هذا الملحد ابن أخت قسطنطين . فأثار عبادة الأوثان ، وإستشهد على يده كثير من
المؤمنين . وفى يوم عيد ميلاده ، جمع أرباب الملاهي العالمية . وكان برفوريوس في
زمرتهم . فأمره الملك المعاند أن يقلد المسيحيين . ولكنه عندما بلغ تقليد طقس
المعمودية المقدسة ورشم الماء بعلامة الصليب باسم الآب والابن والروح القدس ، أضاء
الرب عقله ، فابصر نعمة إلهية قد حلت على الماء ونورا شديدا منه . فغطس في الماء
ثلاث مرات ثم صعد ولبس ثيابه . وأقر أنه مسيحي فانتهره الملك وتوعده ، ثم وعده
بعطايا جزيلة . ومع ذلك كان القديس يقول " أنا مسيحي…أنا مسيحي " أخيرا
أمر الملك بضرب عنقه بالسيف فنال إكليل الشهادة . شفاعته تكون معنا . أمين .
إستشهاد القديس إسطفانوس القس والقديسة نيكيتي
فى هذا اليوم تذكار
استفانوس القس ونيكيتي الشهيدة . صلاتهما تكون معنا ولربنا المجد دائمًا أبديا أمين
.
باركي يا نفسي
الرب ولا تنسي كل حسناته( مز 103 : 2)
دخل الملاك غبريال المبشر إلي أمنا القديسة العذراء مريم ليبشرها
بتجسد وميلاد القدوس ابن الله منها فإجابته : هوذا أنا امة الرب . وبعدها مضي
الملاك عنها لم تنشغل العذراء بالتفكير فيما ستعانيه من أتعاب أثناء فترة الحمل
وألام عند الوضع وماذ سيظن يوسف خطيبها عندما يري علامات الحمل و..و...و...ولو
كانت أمنا تركت نفسها لهذه الهموم لوقعت حتما في هوة الاضطراب وفقدان السلام لكن القديسة
العفيفة شغل عقلها وقلبها عظمة مابشرت به فالقدير المالئ الكون كله سيأخذ منها
جسدا وسيسكن في أحشائها تسعة أشهر وستحمله علي ذراعيها وترضعه من ثدييها وسيسكن
معها لترعاه كابن وسينمو قليلا كالبشر أمام عينيها لذلك إمتلء قلبها فرحا وابتهجت
روحها ونطقت بلسانها تسبح قائلة : تعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلصي لان
القدير صنع بي عظائم.
إن إدراك عظم صنيع الله معنا كل يوم يفرح القلب ويبهج الروح ويدفعنا
لشكر الله وتسبيحه وعلي العكس فالتفكير في الإتعاب والمشاكل وتضخيمها يلقي بنا في
هوة الضيق وفقدان السلام ويسبب التذمر والسخط .
وإن امتنان العذراء وإدراكها لعظمة صنع الله معها فضيلة يغفلها
الكثيرون ممن ينسون فضل الله وأعماله معهم كبني إسرائيل الذين شق الله أمامهم
البحر الأحمر ليعبروا علي اليابسة بينما هلك عدوهم فرعون وجنوده غرقا في البحر
ولكنهم سرعان ما نسوا معجزاته وتذمروا عليه لظهور بعض الصعوبات في طريقهم .
أخي ... أختي :
ليتنا نتعلم من أمنا العذراء إلا نضع أمام أعيننا مشاكلنا ومتاعبنا
ومتناسين ما يصنعه الله القدير معنا من عظائم وعجائب بل نشكره ونعظمه ونمجده علي
الدوام .