20 توت PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق

عشية
المزمور : مز 68 : 25 ، 26

الأنجيل : مت 26 : 6 – 13

 

باكر

المزمور : مز 8 : 2 ، 3
الأنجيل : يو 4 : 15 - 24

 

القداس

البولس : اف 5 : 8 - 21

الكاثوليكون : 1بط 3 : 5 - 14

الأبركسيس : أع 21 : 5 - 14

المزمور : مز 45 : 14 – 15

الأنجيل : مت 25 : 1 – 13

 

السنكسار

نياحة القديسة ثاؤبستى

نياحة البابا اثناسيوس الثانى 28

استشهاد القديسة ميلاتينى العذراء

 

 

عشية

المزمور : مز 68 : 25 ، 26

 

يُبادر الرؤساء إلى كل المرتلين، فى وسط صبايا ضارباتٍ بالدفوف، فى الكنائس باركوا الله، والرب من ينابيع إسرائيل. هلليلويا

 

 

الأنجيل : مت 26 : 6 – 13

 

و فيما كان يسوع في بيت عنيا في بيت سمعان الابرص.

تقدمت اليه امراة معها قارورة طيب كثير الثمن فسكبته على راسه و هو متكئ.

فلما راى تلاميذه ذلك اغتاظوا قائلين لماذا هذا الاتلاف.

لانه كان يمكن ان يباع هذا الطيب بكثير و يعطى للفقراء.

فعلم يسوع و قال لهم لماذا تزعجون المراة فانها قد عملت بي عملا حسنا.

لان الفقراء معكم في كل حين و اما انا فلست معكم في كل حين.

فانها اذ سكبت هذا الطيب على جسدي انما فعلت ذلك لاجل تكفيني.

الحق اقول لكم حيثما يكرز بهذا الانجيل في كل العالم يخبر ايضا بما فعلته هذه تذكارا لها

 

 

باكر

المزمور : مز 8 : 2 ، 3

 

من أفواه الأطفال والرضعان، هيأت سبحاً، لأني أرى السموات أعمال يديك، القمر والنجوم أنت أسستها. هلليلويا

 

 

الأنجيل : يو 4 : 15 - 24

 

قالت له المراة يا سيد اعطني هذا الماء لكي لا اعطش و لا اتي الى هنا لاستقي.

قال لها يسوع اذهبي و ادعي زوجك و تعالي الى ههنا.

اجابت المراة و قالت ليس لي زوج قال لها يسوع حسنا قلت ليس لي زوج.

لانه كان لك خمسة ازواج و الذي لك الان ليس هو زوجك هذا قلت بالصدق.

قالت له المراة يا سيد ارى انك نبي.

اباؤنا سجدوا في هذا الجبل و انتم تقولون ان في اورشليم الموضع الذي ينبغي ان يسجد فيه.

قال لها يسوع يا امراة صدقيني انه تاتي ساعة لا في هذا الجبل و لا في اورشليم تسجدون للاب.

انتم تسجدون لما لستم تعلمون اما نحن فنسجد لما نعلم لان الخلاص هو من اليهود.

و لكن تاتي ساعة و هي الان حين الساجدون الحقيقيون يسجدون للاب بالروح و الحق لان الاب طالب مثل هؤلاء الساجدين له.

الله روح و الذين يسجدون له فبالروح و الحق ينبغي ان يسجدوا

 

 

القداس

 

البولس : اف 5 : 8 - 21

 

لانكم كنتم قبلا ظلمة و اما الان فنور في الرب اسلكوا كاولاد نور.

لان ثمر الروح هو في كل صلاح و بر و حق.

مختبرين ما هو مرضي عند الرب.

و لا تشتركوا في اعمال الظلمة غير المثمرة بل بالحري وبخوها.

لان الامور الحادثة منهم سرا ذكرها ايضا قبيح.

و لكن الكل اذا توبخ يظهر بالنور لان كل ما اظهر فهو نور.

لذلك يقول استيقظ ايها النائم و قم من الاموات فيضيء لك المسيح.

فانظروا كيف تسلكون بالتدقيق لا كجهلاء بل كحكماء.

مفتدين الوقت لان الايام شريرة.

من اجل ذلك لا تكونوا اغبياء بل فاهمين ما هي مشيئة الرب.

و لا تسكروا بالخمر الذي فيه الخلاعة بل امتلئوا بالروح.

مكلمين بعضكم بعضا بمزامير و تسابيح و اغاني روحية مترنمين و مرتلين في قلوبكم للرب.

شاكرين كل حين على كل شيء في اسم ربنا يسوع المسيح لله و الاب.

خاضعين بعضكم لبعض في خوف الله

 

 

الكاثوليكون : 1بط 3 : 5 - 14

 

فانه هكذا كانت قديما النساء القديسات ايضا المتوكلات على الله يزين انفسهن خاضعات لرجالهن.

كما كانت سارة تطيع ابراهيم داعية اياه سيدها التي صرتن اولادها صانعات خيرا و غير خائفات خوفا البتة.

كذلك ايها الرجال كونوا ساكنين بحسب الفطنة مع الاناء النسائي كالاضعف معطين اياهن كرامة كالوارثات ايضا معكم نعمة الحياة لكي لا تعاق صلواتكم.

و النهاية كونوا جميعا متحدي الراي بحس واحد ذوي محبة اخوية مشفقين لطفاء.

غير مجازين عن شر بشر او عن شتيمة بشتيمة بل بالعكس مباركين عالمين انكم لهذا دعيتم لكي ترثوا بركة.

لان من اراد ان يحب الحياة و يرى اياما صالحة فليكفف لسانه عن الشر و شفتيه ان تتكلما بالمكر.

ليعرض عن الشر و يصنع الخير ليطلب السلام و يجد في اثره.

لان عيني الرب على الابرار و اذنيه الى طلبتهم و لكن وجه الرب ضد فاعلي الشر.

فمن يؤذيكم ان كنتم متمثلين بالخير.

و لكن و ان تالمتم من اجل البر فطوباكم و اما خوفهم فلا تخافوه و لا تضطربوا

 

 

الأبركسيس : اع  21 : 5 - 14

 

و لكن لما استكملنا الايام خرجنا ذاهبين و هم جميعا يشيعوننا مع النساء و الاولاد الى خارج المدينة فجثونا على ركبنا على الشاطئ و صلينا.

و لما ودعنا بعضنا بعضا صعدنا الى السفينة و اما هم فرجعوا الى خاصتهم.

و لما اكملنا السفر في البحر من صور اقبلنا الى بتولمايس فسلمنا على الاخوة و مكثنا عندهم يوما واحدا.

ثم خرجنا في الغد نحن رفقاء بولس و جئنا الى قيصرية فدخلنا بيت فيلبس المبشر اذ كان واحدا من السبعة و اقمنا عنده.

و كان لهذا اربع بنات عذارى كن يتنبان.

و بينما نحن مقيمون اياما كثيرة انحدر من اليهودية نبي اسمه اغابوس.

فجاء الينا و اخذ منطقة بولس و ربط يدي نفسه و رجليه و قال هذا يقوله الروح القدس الرجل الذي له هذه المنطقة هكذا سيربطه اليهود في اورشليم و يسلمونه الى ايدي الامم.

فلما سمعنا هذا طلبنا اليه نحن و الذين من المكان ان لا يصعد الى اورشليم.

فاجاب بولس ماذا تفعلون تبكون و تكسرون قلبي لاني مستعد ليس ان اربط فقط بل ان اموت ايضا في اورشليم لاجل اسم الرب يسوع.

و لما لم يقنع سكتنا قائلين لتكن مشيئة الرب

 

 

المزمور : مز 45 : 14 - 15

 

يدخلن إلى الملك عذارى فى إثرها، جميع أقربائها إليه يقدمن، يبلغن بفرحٍ وابتهاج، يدخلن إلى هيكل الملك. هلليلويا

 

 

الأنجيل : مت 25 : 1 - 13

 

حينئذ يشبه ملكوت السماوات عشر عذارى اخذن مصابيحهن و خرجن للقاء العريس.

و كان خمس منهن حكيمات و خمس جاهلات.

اما الجاهلات فاخذن مصابيحهن و لم ياخذن معهن زيتا.

و اما الحكيمات فاخذن زيتا في انيتهن مع مصابيحهن.

و فيما ابطا العريس نعسن جميعهن و نمن.

ففي نصف الليل صار صراخ هوذا العريس مقبل فاخرجن للقائه.

فقامت جميع اولئك العذارى و اصلحن مصابيحهن.

فقالت الجاهلات للحكيمات اعطيننا من زيتكن فان مصابيحنا تنطفئ.

فاجابت الحكيمات قائلات لعله لا يكفي لنا و لكن بل اذهبن الى الباعة و ابتعن لكن.

و فيما هن ذاهبات ليبتعن جاء العريس و المستعدات دخلن معه الى العرس و اغلق الباب.

اخيرا جاءت بقية العذارى ايضا قائلات يا سيد يا سيد افتح لنا.

فاجاب و قال الحق اقول لكن اني ما اعرفكن.

فاسهروا اذا لانكم لا تعرفون اليوم و لا الساعة التي ياتي فيها ابن الانسان

 

 

السنكسار

 

نياحة القديسة ثاؤبستى

 

في مثل هذا اليوم تنيحت القديسة المطوبة ثاؤبستى . كانت هذه القديسة قد تزوجت ورزقت ولدا واحدا. ومات بعلها وهى في ريعان الصبا : فأخذت على نفسها أن تترهبن . فابتدأت بممارسة السيرة الروحانية . وواظبت على الصوم والصلوات المتواترة وكثرة المطانيات ليلا ونهارا . ثم مضت إلى الأب القديس الأنبا مقاريوس أسقف نقيوس . (نقيوس ايشاتى هي زاوية رزين بالمنوفية ) . وسجدت له ، وتباركت منه ثم سألته أن يصلى عليها ويلبسها ثوب الرهبنة . فأشار عليها الأب الأسقف آن تجرب نفسها سنة واحدة . ووعدها أنه بعدها يلبسها الثوب الرهباني . فمضت إلى منزلها وحبست نفسها في بيت صغير وسدت بابه وجعلت به طاقة صغيرة . وكان ولدها البالغ من العمر اثنتي عشر سنة يهتم بمطالب الحياة لها . واندفعت في عبادات شاقة بزهد وتقشف . وانقضت السنة . وقد نسى الأب الأسقف ما كان قد وعد به هذه القديسة من أنه سيلبسها ثوب الرهبنة ، فرآها في النوم بهيئة مضيئة وقالت له يا أبى : كيف نسيتني إلى الآن وأنا سوف أتنيح في هذه الليلة . ورأى الأب الأسقف كأنه قام من نومه ، وصلى عليها صلاة الرهبنة وألبسها ثوبها . ولما لم يجد قلنسوة خلع قلنسوته من فوق رأسه ، ووضعها عليها . ثم وشحها بالإسكيم المقدس . وأمر تلميذه أن يأتيه بقلنسوة أخرى فلبسها . وكان بيدها صليب من الفضة فنأولته له قائلة . أقبل يا أبي من تلميذتك هذا الصليب . وقيل أنه لما صحا من نومه وجد الصليب بيده وتأمله فإذا هو جميل !لصنع . فتعجب ومجد الله ، وفى الصباح المبكر مضى هو وتلميذه إلى بيت تلك المرأة المباركة . فتلقاهما ابنها وهو يبكى بدموع غزيرة . ولما سأله عن السبب ، أجابه : ان والدتي استدعتني في منتصف هذه الليلة ، وودعتني وقالت لي : يا أبني مهما أشار عليك الأسقف ، افعله ولا تخرج عنه . وسأتنيح في هذه الليلة و أمضى إلى السيد المسيح . ثم صلت على وأوصتني قائلة "احفظ جميع ما أوصيتك به ولا تخرج عن رأى أبينا الأسقف" . وها أنا بين يديك . فأتى الأب الأسقف إلى حيث القديسة وقرع الباب فلم تجبه ، فقال حقا لقد تنيحت هذه المباركة وأمر تلميذه بفتح الباب . ولما دخل الأسقف وجد القديسة قد أسلمت الروح ، وهى متشحة بالإسكيم الذي وشحها به في الرؤيا وأيضا القلنسوة التي كان يلبسها . فاغرورقت عيناه بالدموع ، وسبح ومجد الله الذي يصنع مرضاة قديسيه . وكفنها الأب الأسقف كعادة الرهبان . واستدعى الكهنة فحملوها إلى البيعة المقدسة . وصلوا عليها بإكرام عظيم . وكان في المدينة رجل وثني مقعد ، معذب من الأرواح الخبيثة ، فلما سمع ترتيل الكهنة طلب من أهله أن يحملوه ويمضوا به إلى حيث جسد القديسة . فلما أتوا به إلى البيعة اقترب من الجسد المقدس بإيمان فشفى لوقته ، وخرج منه الشيطان . وكان يصلى معافى . فأمن لوقته بالسيد المسيح هو وجميع أهله . فعمدهم الأب الأسقف . وكان كل من به مرض أو عاهة يأتي إلى البيعة ويلمس الجسد المقدس فيبرأ في الحال . ولما سمع الوالي بهذه العجائب أمن بالسيد المسيح هو وأكثر من في المدينة ثم أتى إلى البيعة وحمل الجسد ودفنه بإكرام عظيم . والمجد لربنا ومخلصنا يسوع المسيح ولأبيه الصالح والروح القدس إلى الأبد أمين .

 

 

نياحة البابا أثناسيوس الثاني 28

 

في مثل هذا اليوم من سنة 512م تنيح الأب البار القديس أثناسيوس الثاني وهو الثامن والعشرون من بطاركة الكرازة المرقسية . وقد كان هذا الأب وكيلا على كنائس الإسكندرية ، فلما تنيح الاب القديس الأنبا بطرس ، اتفق رأى جماعة من الأساقفة والأراخنةنة على رسامته بطريركا ، وذلك لما عرف عنه من الاستقامة في دينه وعلمه . وكان رجلا صالحا مملوءا من الإيمان والروح القدس . فلما صار بطريركا رعى شعبه أحسن رعاية . وحرسهم من الذئاب الخاطفة بمواعظه وصلواته . وأقام على الكرسي البطريركي ثلاث سنوات وتسعة أشهر ثم تنيح بسلام ، صلواته تكون معنا آمين .

 

 

إستشهاد القديسة ميلاتيني العذراء

 

تذكار شهادة القديسة ملاتينى العذراء صلاتها تكون معنا أمين .

 

 

إختيار اللغة

  • العربية / Arabic
  • English
  • Français
  • Italian
  • Russian

اليوم

  •  
     
     

ألبوم صور الكنيسة

  • Virgin Mary Zeitoun Church gallery
  • Virgin Mary Zeitoun Church gallery
  • Virgin Mary Zeitoun Church gallery
  • Virgin Mary Zeitoun Church gallery
  • Virgin Mary Zeitoun Church gallery
  • Virgin Mary Zeitoun Church gallery
  • Virgin Mary Zeitoun Church gallery
  • Virgin Mary Zeitoun Church gallery
  • Virgin Mary Zeitoun Church gallery
  • Virgin Mary Zeitoun Church gallery
  • Virgin Mary Zeitoun Church gallery
  • Virgin Mary Zeitoun Church gallery
  • Virgin Mary Zeitoun Church gallery
  • Virgin Mary Zeitoun Church gallery
  • Virgin Mary Zeitoun Church gallery

لا يفوتــك

كلمة لك

  • تعلم من أمك العذراء

    باركي يا نفسي الرب ولا تنسي كل حسناته( مز 103 : 2)

     

    دخل الملاك غبريال المبشر إلي أمنا القديسة العذراء مريم ليبشرها بتجسد وميلاد القدوس ابن الله منها فإجابته : هوذا أنا امة الرب . وبعدها مضي الملاك عنها لم تنشغل العذراء بالتفكير فيما ستعانيه من أتعاب أثناء فترة الحمل وألام عند الوضع وماذ سيظن يوسف خطيبها عندما يري علامات الحمل و..و...و...ولو كانت أمنا تركت نفسها لهذه الهموم لوقعت حتما في هوة الاضطراب وفقدان السلام لكن القديسة العفيفة شغل عقلها وقلبها عظمة مابشرت به فالقدير المالئ الكون كله سيأخذ منها جسدا وسيسكن في أحشائها تسعة أشهر وستحمله علي ذراعيها وترضعه من ثدييها وسيسكن معها لترعاه كابن وسينمو قليلا كالبشر أمام عينيها لذلك إمتلء قلبها فرحا وابتهجت روحها ونطقت بلسانها تسبح قائلة : تعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلصي لان القدير صنع بي عظائم  .

    إن إدراك عظم صنيع الله معنا كل يوم يفرح القلب ويبهج الروح ويدفعنا لشكر الله وتسبيحه وعلي العكس فالتفكير في الإتعاب والمشاكل وتضخيمها يلقي بنا في هوة الضيق وفقدان السلام ويسبب التذمر والسخط .

    وإن امتنان العذراء وإدراكها لعظمة صنع الله معها فضيلة يغفلها الكثيرون ممن ينسون فضل الله وأعماله معهم كبني إسرائيل الذين شق الله أمامهم البحر الأحمر ليعبروا علي اليابسة بينما هلك عدوهم فرعون وجنوده غرقا في البحر ولكنهم سرعان ما نسوا معجزاته وتذمروا عليه لظهور بعض الصعوبات في طريقهم .

     

    أخي ... أختي :

     

    ليتنا نتعلم من أمنا العذراء إلا نضع أمام أعيننا مشاكلنا ومتاعبنا ومتناسين ما يصنعه الله القدير معنا من عظائم وعجائب بل نشكره ونعظمه ونمجده علي الدوام .

     

استمارة الدخول






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن