قد ارتسم علينا نور
وجهك يارب، أعطيت سروراًلقلبي، لأنك أنت وحدك يارب، أسكنتني على الرجاء. هلليلويا
الأنجيل : مت 16 : 24 - 28
حينئذ قال يسوع
لتلاميذه ان اراد احد ان ياتي ورائي فلينكر نفسه و يحمل صليبه و يتبعني.
فان من اراد ان يخلص
نفسه يهلكها و من يهلك نفسه من اجلي يجدها.
لانه ماذا ينتفع
الانسان لو ربح العالم كله و خسر نفسه او ماذا يعطي الانسان فداء عن نفسه.
فان ابن الانسان سوف
ياتي في مجد ابيه مع ملائكته و حينئذ يجازي كل واحد حسب عمله.
الحق اقول لكم ان من
القيام ههنا قوما لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الانسان اتيا في ملكوته
باكر
المزمور : مز 5 : 11 ، 12
وليفرح جميع المتكلين
عليك، وإلى الأبد يسرون، لأنك أنت باركت الصديق يارب، مثل سلاح المسرة كللتنا.
هلليلويا
الأنجيل : مت 10 : 34 - 42
لا تظنوا اني جئت
لالقي سلاما على الارض ما جئت لالقي سلاما بل سيفا.
فاني جئت لافرق
الانسان ضد ابيه و الابنة ضد امها و الكنة ضد حماتها.
و اعداء الانسان اهل
بيته.
من احب ابا او اما
اكثر مني فلا يستحقني و من احب ابنا او ابنة اكثر مني فلا يستحقني.
و من لا ياخذ صليبه و
يتبعني فلا يستحقني.
من وجد حياته يضيعها
و من اضاع حياته من اجلي يجدها.
من يقبلكم يقبلني و
من يقبلني يقبل الذي ارسلني.
من يقبل نبيا باسم
نبي فاجر نبي ياخذ و من يقبل بارا باسم بار فاجر بار ياخذ.
و من سقى احد هؤلاء
الصغار كاس ماء بارد فقط باسم تلميذ فالحق اقول لكم انه لا يضيع اجره
القداس
البولس :رو 8 : 18 - 30
فاني احسب ان الام
الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد ان يستعلن فينا.
لان انتظار الخليقة
يتوقع استعلان ابناء الله.
اذ اخضعت الخليقة
للبطل ليس طوعا بل من اجل الذي اخضعها على الرجاء.
لان الخليقة نفسها
ايضا ستعتق من عبودية الفساد الى حرية مجد اولاد الله.
فاننا نعلم ان كل
الخليقة تئن و تتمخض معا الى الان.
و ليس هكذا فقط بل
نحن الذين لنا باكورة الروح نحن انفسنا ايضا نئن في انفسنا متوقعين التبني فداء
اجسادنا.
لاننا بالرجاء خلصنا
و لكن الرجاء المنظور ليس رجاء لان ما ينظره احد كيف يرجوه ايضا.
و لكن ان كنا نرجو ما
لسنا ننظره فاننا نتوقعه بالصبر.
و كذلك الروح ايضا
يعين ضعفاتنا لاننا لسنا نعلم ما نصلي لاجله كما ينبغي و لكن الروح نفسه يشفع فينا
بانات لا ينطق بها.
و لكن الذي يفحص
القلوب يعلم ما هو اهتمام الروح لانه بحسب مشيئة الله يشفع في القديسين.
و نحن نعلم ان كل
الاشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله الذين هم مدعوون حسب قصده.
لان الذين سبق فعرفهم
سبق فعينهم ليكونوا مشابهين صورة ابنه ليكون هو بكرا بين اخوة كثيرين.
و الذين سبق فعينهم
فهؤلاء دعاهم ايضا و الذين دعاهم فهؤلاء بررهم ايضا و الذين بررهم فهؤلاء مجدهم
ايضا
الكاثوليكون :1بط 3 : 8 - 15
و النهاية كونوا
جميعا متحدي الراي بحس واحد ذوي محبة اخوية مشفقين لطفاء.
غير مجازين عن شر بشر
او عن شتيمة بشتيمة بل بالعكس مباركين عالمين انكم لهذا دعيتم لكي ترثوا بركة.
لان من اراد ان يحب
الحياة و يرى اياما صالحة فليكفف لسانه عن الشر و شفتيه ان تتكلما بالمكر.
ليعرض عن الشر و يصنع
الخير ليطلب السلام و يجد في اثره.
لان عيني الرب على
الابرار و اذنيه الى طلبتهم و لكن وجه الرب ضد فاعلي الشر.
فمن يؤذيكم ان كنتم
متمثلين بالخير.
و لكن و ان تالمتم من
اجل البر فطوباكم و اما خوفهم فلا تخافوه و لا تضطربوا.
بل قدسوا الرب الاله
في قلوبكم مستعدين دائما لمجاوبة كل من يسالكم عن سبب الرجاء الذي فيكم بوداعة و
خوف
الأبركسيس : اع19 : 23 - 40
و حدث في ذلك الوقت
شغب ليس بقليل بسبب هذا الطريق.
لان انسانا اسمه
ديمتريوس صائغ صانع هياكل فضة لارطاميس كان يكسب الصناع مكسبا ليس بقليل.
فجمعهم و الفعلة في
مثل ذلك العمل و قال ايها الرجال انتم تعلمون ان سعتنا انما هي من هذه الصناعة.
و انتم تنظرون و
تسمعون انه ليس من افسس فقط بل من جميع اسيا تقريبا استمال و ازاغ بولس هذا جمعا
كثيرا قائلا ان التي تصنع بالايادي ليست الهة.
فليس نصيبنا هذا وحده
في خطر من ان يحصل في اهانة بل ايضا هيكل ارطاميس الالهة العظيمة ان يحسب لا شيء و
ان سوف تهدم عظمتها هي التي يعبدها جميع اسيا و المسكونة.
فلما سمعوا امتلاوا
غضبا و طفقوا يصرخون قائلين عظيمة هي ارطاميس الافسسيين.
فامتلات المدينة كلها
اضطرابا و اندفعوا بنفس واحدة الى المشهد خاطفين معهم غايوس و ارسترخس المكدونيين
رفيقي بولس في السفر.
و لما كان بولس يريد
ان يدخل بين الشعب لم يدعه التلاميذ.
و اناس من وجوه اسيا
كانوا اصدقاءه ارسلوا يطلبون اليه ان لا يسلم نفسه الى المشهد.
و كان البعض يصرخون
بشيء و البعض بشيء اخر لان المحفل كان مضطربا و اكثرهم لا يدرون لاي شيء كانوا قد
اجتمعوا.
فاجتذبوا اسكندر من
الجمع و كان اليهود يدفعونه فاشار اسكندر بيده يريد ان يحتج للشعب.
فلما عرفوا انه يهودي
صار صوت واحد من الجميع صارخين نحو مدة ساعتين عظيمة هي ارطاميس الافسسيين.
ثم سكن الكاتب الجمع
و قال ايها الرجال الافسسيون من هو الانسان الذي لا يعلم ان مدينة الافسسيين
متعبدة لارطاميس الالهة العظيمة و التمثال الذي هبط من زفس.
فاذ كانت هذه الاشياء
لا تقاوم ينبغي ان تكونوا هادئين و لا تفعلوا شيئا اقتحاما.
لانكم اتيتم بهذين
الرجلين و هما ليسا سارقي هياكل و لا مجدفين على الهتكم.
فان كان ديمتريوس و
الصناع الذين معه لهم دعوى على احد فانه تقام ايام للقضاء و يوجد ولاة فليرافعوا
بعضهم بعضا.
و ان كنتم تطلبون
شيئا من جهة امور اخر فانه يقضى في محفل شرعي.
لاننا في خطر ان
نحاكم من اجل فتنة هذا اليوم و ليس علة يمكننا من اجلها ان نقدم حسابا عن هذا
التجمع
المزمور : مز 68 : 35 ، 3
عجيب هو الله فى
قديسيه، إله إسرائيل هو يعطى قوة وعزاء لشعبه، والصديقون يفرحون ويتهللون أمام
الله، ويتنعمون بالسرور. هلليلويا
الأنجيل : لو 12 : 4 - 12
و لكن اقول لكم يا
احبائي لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد و بعد ذلك ليس لهم ما يفعلون اكثر.
بل اريكم ممن تخافون
خافوا من الذي بعدما يقتل له سلطان ان يلقي في جهنم نعم اقول لكم من هذا خافوا.
اليست خمسة عصافير
تباع بفلسين و واحد منها ليس منسيا امام الله.
بل شعور رؤوسكم ايضا
جميعها محصاة فلا تخافوا انتم افضل من عصافير كثيرة.
و اقول لكم كل من
اعترف بي قدام الناس يعترف به ابن الانسان قدام ملائكة الله.
و من انكرني قدام
الناس ينكر قدام ملائكة الله.
و كل من قال كلمة على
ابن الانسان يغفر له و اما من جدف على الروح القدس فلا يغفر له.
و متى قدموكم الى المجامع و الرؤساء و السلاطين
فلا تهتموا كيف او بما تحتجون او بما تقولون.
لان الروح القدس
يعلمكم في تلك الساعة ما يجب ان تقولوه
السنكسار
إستشهاد القديس كوبتلاس وأكسو أخته وتاتاس صديقه
في مثل هذا اليوم
أستشهد القديسون كوبتلاس وأكسوا أخته نجلا سافور ملك الفرس ، وطاطس صديقه . وذلك
آن سافور كان يعبد النار والشمس . وكان يعذب المؤمنين كثيرا . ولهذا لم يجسر أحد
أن يذكر اسم المسيح في عهده . . وكان لابنه كوبتلاس صديق اسمه طاطس رئيسا على كورة
الميدسيين فوشى به بعضهم أنه مسيحي ، فأرسل إليه الوالي طومأخر ، ليعرف صحة هذا
القول حتى إذا كان صحيحا عذبه . ولما سمع ، بذلك كوبتلاس ابن الملك انطلق هو أيضا
إلى تلك الكورة إلى صديقه طاطس . فلما حضر الوالي ووجده مسيحيا ، أمر أن يعد له
أتون نار ويطرح فيه . فرشم القديس طاطس علامة الصليب على النار فانطفأت . فتعجب
كوبتلاس وقال له "كيف تعلمت هذا السحر يا أخي" ؟ فأجابه "ليس هذا
من السحر بل إنه من الإيمان بالمسيح" . فقال له "وإذا كنت أنا مسيحيا
أفعل هكذا ؟" أجابه "بالإيمان تفعل أكثر من هذا" . فأمن كوبتلاس
ابن الملك بالمسيح . ثم تقدم إلى النار ورشم عليها ، فانطفأت راجعة خمس عشرة ذراعا
، فأرسل الوالي إلى الملك يبلغه بهذا الأمر . فاستدعاهما الملك . وأمر بقطع رأس
طاطس ونال إكليل الشهادة . وأما كوبتلاس ولده فعذبه بأنواع العذاب . وسلمه لمقدم
يعذبه . فطرحه في السجن ثم أرسل إليه أخته أكسوا لعلها تستميل قلبه وترده إلى
عقيدة أبيه . فوعظها وأمال قلبها إلى الإيمان بالمسيح . ثم أرسلها إلى قس .
ليعمدها وعادت إلى أبيها قائلة ة ليتك كنت حاصل على ما حصلت عليه أنا وآخي . فانه
ليس اله إلا يسوع المسيح . فغضب الملك وأمر بتعذيبهما حتى أسلمت الروح في يد
المسيح . ؟ أما كوبتلاس فربطوه في أذيال الخيل وانطلقوا به فوق الجبال حتى أسلم
الروح . ثم قطعوا جسده ، وألقوه هناك لتأكله طيور السماء . ولما انصرف الجنود أوحى
الرب يسوع إلى قسوس قديسين وشماس فمضوا خفية في الليل ، وأخذوا الجسد المقدس وهو
يضئ كالثلج وأخفوه في مكان إلى انقضاء زمن الاضطهاد . شفاعة الجميع تكون معنا ،
أمين
إستشهاد القديس يوليوس الأقفهصي كاتب سير الشهداء ومن معه
فى هذا اليوم إستشهد
القديس يوليوس الإقفهصي (اقفوص بمركز الفشن بمحافظة بني سويف) كاتب سير الشهداء .
هذا الذي أقامه السيد المسيح للاهتمام بأجساد الشهداء القديسين وتكفينهم وإرسالهم
إلى بلادهم . وقد أنزل الرب على قلوب الولاة سهوا فلم يتعرض له أحد ، ولم يرغموه
على عبادة الأوثان . وحفظه الله عناية بالشهداء واستخدم ثلاثمائة غلام لهذه الغاية
. فكانوا يكتبون سير الشهداء القديسين ، ويمضون بها إلى بلادهم . أما هو فكان يخدم
الشهداء بنفسه ويداوى جراحهم ، وكانوا يدعون له ويقولون "لا بد من سفك دمك
على اسم المسيح لتحسب في عداد الشهداء" . فلما زال ملك الملك دقلديانوس وملك
قسطنطين البار . أراد السيد المسيح أن يتم له ما قد تنبأ به القديسون ليحسب في
عداد الشهداء . فأمره الرب أن يمضى إلى أرقانيوس والى سمنود ويعترف بالسيد المسيح
فانطلق إلى هناك فعذبه الوالي عذابات كثيرة وكان الرب يقويه . وصلى فإنشقت الأرض
وابتلعت الأصنام سبعين وثنا ومائة وأربعين كاهنا كانوا يخدمونها ، لما قدموها له
ليسجد لها كأمر الوالي (لا تزال آثارها بجوار بنها ؛ وقد إكتشفتها بعثة أثرية مع
بقايا كنيسة أتريب العظيمة) فلما رأى الوالي هلاك ألهته آمن بالسيد المسيح . ثم
مضى صحبة القديس إلى والى أتريب الذي عذب القديس يوليوس بعذابات شديدة ، وكان
السيد المسيح يقويه . وكان في بعض الأيام عيد للأصنام فزينوا البرابي ( فيافى
الأوثان أو هياكل الأوثان ) بالقناديل والتماثيل وسعف النخل ، وأغلقوا الأبواب
ليبدءوا بالاحتفال غدا ، وطلب القديس من الرب فأرسل ملاكه وقطع رؤوس الأصنام وغبر
وجوهها بالرماد وأحرق السعف وجميع آلهة البربا . ولما أتوا صباح اليوم التالي وهم
متسربلون باللباس للاحتفال بالعيد ورأوا ما ألم بآلهتهم ، عرفوا ضعفها ، فأمن والى
أتريب وعدد كبير من الشعب بالسيد المسيح ، ثم مضى القديس من هناك إلى طوه (طوه ،
بقاياها بقرب طنطا) ومعه والى سمنود ووالى أتريب ، واجتمع بالأسكندروس واليها .
فامتنع أولا عن تعذيبهم ، ولكنه رجع أخيرا فأمر بضرب أعناقهم . وهم يوليوس وولداه
تادرس ويونياس وعبيده ، وواليا سمنود وأتريب ، وجماعة عظيمة يبلغ عددهم ألف وخمسمائة
نفس إستشهدوا معه ، وحملوا جسده وولديه إلى الإسكندرية ، لأنه كان من أهلها .
شفاعته تكون مع جميعنا ، ولربنا المجد دائمًا أبديا .
Bless the Lord, o my soul, and forget not all his
benefits (psalm 103:2)
Angel Gabriel came to our mother Saint Mary to tell
her about having a child, who is Jesus the son of God, she answered the angel:
"I am the Lord's servant". And then the angel left her. Saint Mary did not care
about , troubles she was going to have, during her pregnancy, the pain
when she give birth, or what would Joseph think about her when he knew
about her pregnancy ... and so on .If Saint Mary ,our mother, kept
thinking about those things, she would certainly have a big trouble and
lose her peace . But our mother Saint Mary cared only about what
great thing she was going to have that the Lord will take a body
from her and she will carry him for 9 months and then raise him until he grows
up like a real man. So she was very happy and her soul was pleased and she
said "my soul glorifies the Lord and my spirit rejoices in God my
savior ... for the Mighty one has done great things for me holy is his name. realizing the great things that God makes for us
every day make our hearts happy and our souls pleased and also make us
thank God but if we think about problems we will not be in peace and
be angry . The grateful of Saint Mary and realizing the great
things that God made for her was a real virtue that many people don't realize.
For example, the Hebrew who God changed the sea into land for them to walk on
land and go to the other side of the sea while pharaoh and his people drowned
in the sea, soon they blamed God for having some troubles on
their way.
Dear ,sisters and brothers ... I wish you all learn from Saint Mary ,our
mother, how to think about great things that God make for us and not to think
about troubles which make us forget those great things from God . We should
thank and glorify our Lord all the time