أعلموا إن الرب قد
جعل باره عجباً، الرب يستجيب لي إذا ما صرخت إليه، قد ارتسم علينا نور وجهك يارب،
أعطيت سروراًلقلبي. هلليلويا
الأنجيل : مت 10 : 24 - 33
ليس التلميذ افضل من
المعلم و لا العبد افضل من سيده.
يكفي التلميذ ان يكون
كمعلمه و العبد كسيده ان كانوا قد لقبوا رب البيت بعلزبول فكم بالحري اهل بيته.
فلا تخافوهم لان ليس
مكتوم لن يستعلن و لا خفي لن يعرف.
الذي اقوله لكم في
الظلمة قولوه في النور و الذي تسمعونه في الاذن نادوا به على السطوح.
و لا تخافوا من الذين
يقتلون الجسد و لكن النفس لا يقدرون ان يقتلوها بل خافوا بالحري من الذي يقدر ان
يهلك النفس و الجسد كليهما في جهنم.
اليس عصفوران يباعان
بفلس و واحد منهما لا يسقط على الارض بدون ابيكم.
و اما انتم فحتى شعور
رؤوسكم جميعها محصاة.
فلا تخافوا انتم افضل
من عصافير كثيرة.
فكل من يعترف بي قدام
الناس اعترف انا ايضا به قدام ابي الذي في السماوات.
و لكن من ينكرني قدام
الناس انكره انا ايضا قدام ابي الذي في السماوات
باكر
المزمور :
مز 113 : 1 ، 2
سبحوا الرب أيها
الفتيان، سبحوا لاسم الرب، ليكن اسم الرب مباركاً، من الآن وإلى الأبد. هلليلويا
الأنجيل :
مر 8 : 34 - 9 : 1
مر8
و دعا الجمع من
تلاميذه و قال لهم من اراد ان ياتي ورائي فلينكر نفسه و يحمل صليبه و يتبعني.
فان من اراد ان يخلص
نفسه يهلكها و من يهلك نفسه من اجلي و من اجل الانجيل فهو يخلصها.
لانه ماذا ينتفع
الانسان لو ربح العالم كله و خسر نفسه.
او ماذا يعطي الانسان
فداء عن نفسه.
لان من استحى بي و
بكلامي في هذا الجيل الفاسق الخاطئ فان ابن الانسان يستحي به متى جاء بمجد ابيه مع
الملائكة القديسين.
مر9
و قال لهم الحق اقول
لكم ان من القيام ههنا قوما لا يذوقون الموت حتى يروا ملكوت الله قد اتى بقوة
القداس
البولس :رو 8 : 14 - 27
لان كل الذين ينقادون بروح الله فاولئك هم ابناء
الله.
اذ لم تاخذوا روح
العبودية ايضا للخوف بل اخذتم روح التبني الذي به نصرخ يا ابا الاب.
الروح نفسه ايضا يشهد
لارواحنا اننا اولاد الله.
فان كنا اولادا فاننا
ورثة ايضا ورثة الله و وارثون مع المسيح ان كنا نتالم معه لكي نتمجد ايضا معه.
فاني احسب ان الام
الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد ان يستعلن فينا.
لان انتظار الخليقة
يتوقع استعلان ابناء الله.
اذ اخضعت الخليقة
للبطل ليس طوعا بل من اجل الذي اخضعها على الرجاء.
لان الخليقة نفسها
ايضا ستعتق من عبودية الفساد الى حرية مجد اولاد الله.
فاننا نعلم ان كل
الخليقة تئن و تتمخض معا الى الان.
و ليس هكذا فقط بل
نحن الذين لنا باكورة الروح نحن انفسنا ايضا نئن في انفسنا متوقعين التبني فداء
اجسادنا.
لاننا بالرجاء خلصنا
و لكن الرجاء المنظور ليس رجاء لان ما ينظره احد كيف يرجوه ايضا.
و لكن ان كنا نرجو ما
لسنا ننظره فاننا نتوقعه بالصبر.
و كذلك الروح ايضا
يعين ضعفاتنا لاننا لسنا نعلم ما نصلي لاجله كما ينبغي و لكن الروح نفسه يشفع فينا
بانات لا ينطق بها.
و لكن الذي يفحص
القلوب يعلم ما هو اهتمام الروح لانه بحسب مشيئة الله يشفع في القديسين
الكاثوليكون
:1بط 2 : 11 - 17
ايها الاحباء اطلب
اليكم كغرباء و نزلاء ان تمتنعوا عن الشهوات الجسدية التي تحارب النفس.
و ان تكون سيرتكم بين
الامم حسنة لكي يكونوا في ما يفترون عليكم كفاعلي شر يمجدون الله في يوم الافتقاد
من اجل اعمالكم الحسنة التي يلاحظونها.
فاخضعوا لكل ترتيب
بشري من اجل الرب ان كان للملك فكمن هو فوق الكل.
او للولاة فكمرسلين
منه للانتقام من فاعلي الشر و للمدح لفاعلي الخير.
لان هكذا هي مشيئة
الله ان تفعلوا الخير فتسكتوا جهالة الناس الاغبياء.
كاحرار و ليس كالذين
الحرية عندهم سترة للشر بل كعبيد الله.
اكرموا الجميع احبوا
الاخوة خافوا الله اكرموا الملك
الأبركسيس
: اع19 : 11 - 20
و كان الله يصنع على
يدي بولس قوات غير المعتادة.
حتى كان يؤتى عن جسده
بمناديل او مازر الى المرضى فتزول عنهم الامراض و تخرج الارواح الشريرة منهم.
فشرع قوم من اليهود
الطوافين المعزمين ان يسموا على الذين بهم الارواح الشريرة باسم الرب يسوع قائلين
نقسم عليك بيسوع الذي يكرز به بولس.
و كان سبعة بنين لسكاوا
رجل يهودي رئيس كهنة الذين فعلوا هذا.
فاجاب الروح الشرير و
قال اما يسوع فانا اعرفه و بولس انا اعلمه و اما انتم فمن انتم.
فوثب عليهم الانسان
الذي كان فيه الروح الشرير و غلبهم و قوي عليهم حتى هربوا من ذلك البيت عراة و
مجرحين.
و صار هذا معلوما عند
جميع اليهود و اليونانيين الساكنين في افسس فوقع خوف على جميعهم و كان اسم الرب
يسوع يتعظم.
و كان كثيرون من
الذين امنوا ياتون مقرين و مخبرين بافعالهم.
و كان كثيرون من
الذين يستعملون السحر يجمعون الكتب و يحرقونها امام الجميع و حسبوا اثمانها
فوجدوها خمسين الفا من الفضة.
هكذا كانت كلمة الرب تنمو و تقوى بشدة
المزمور : مز 75 : 11 ، 12
جزنا فى النار
والماء، وأخرجتنا إلى الراحة، أدخلُ إلى بيتك بالمحرقات، وأوفيك النذور التي نطقت
بها شفتاي. هلليلويا
الأنجيل :
لو 21 : 12 - 19
و قبل هذا كله يلقون
ايديهم عليكم و يطردونكم و يسلمونكم الى مجامع و سجون و تساقون امام ملوك و ولاة
لاجل اسمي.
فيؤول ذلك لكم شهادة.
فضعوا في قلوبكم ان لا تهتموا من قبل لكي
تحتجوا.
لاني انا اعطيكم فما
و حكمة لا يقدر جميع معانديكم ان يقاوموها او يناقضوها.
و سوف تسلمون من الوالدين و الاخوة و الاقرباء و
الاصدقاء و يقتلون منكم.
و تكونون مبغضين من
الجميع من اجل اسمي.
و لكن شعرة من رؤوسكم
لا تهلك.
بصبركم اقتنوا انفسكم
السنكسار
إستشهاد القديسين أبادير و إيرائي أخته ( إيريني )
في مثل هذا اليوم
إستشهد القديسان أبادير و إيرائي أخته ، ولدا واسيليدس وزير أنطاكية . وقد كان
أبادير إسفهسلار في مركز أبيه ، وكان له مخدع يصلى فيه فظهر له السيد المسيح في
نصف الليل وقال له : قم خذ أختك إيرائي وأمضى إلى مصر لتنالا إكليل الشهادة ،
وسأرشد إنسان اسمه صموئيل يهتم بجسديكما ويكفنهما ، وأعطاه السلام وصعد إلى السماء
، وظهرت نفس الرؤيا أيضا لأخته ، وقيل لها أسمعي لأخيك ولا تخالفي أمره . فلما
استيقظت ارتعدت وجاءت إلى أخيها ، وقصت عليه الرؤيا مقررة أنها لا تخالفه ،
فتحالفا على أن يسفكا دمهما على اسم السيد المسيح ، ولما علمت والدته بذلك شقت
ثيابها هي وجواريها ، وأتين إلى القديس أبادير ، ولم تزل والدته تستحلفه أن لا
يفعل شيئا فوعدها أن لا يتقدم إلى دقلديانوس من أجل الشهادة . فطاب .قلبها غير
عالمة بعزمه على المضي إلى مكان أخر يستشهد فيه . وكان كل ليلة يغير ثيابه ويخرج
متنكرا ويقدم الماء للمعتقلين الليل كله ، وأمر البواب أن لا يعلم أحدا . وبعد ذلك
رأى رؤيا تذكره بالسفر . فأخذ أخته وأتى إلى الإسكندرية . ثم خرجا من الإسكندرية
وأتيا إلى مصر فوجد القديس أباكراجون فعرفهما وباركهما . ومن هناك جاءوا إلى طمويه
ودخلا الكنسية وصليا فيها ، ثم ذهبا إلى الأشمونين واجتمعا بالشماس صموئيل ، وفى
الغد مضى معهما إلى أنصنا واعترفا بالمسيح أمام أريانوس الوالي ، فعذبهما عذابا
شديدا . وفى أثناء ذلك كان القديس أبادير يطلب من المسيح أن يقوى إيمانه وإيمان
أخته أيرائي ، وأخذ الرب نفسيهما وصعد بها إلى أورشليم السمائية فرأيا تلك المراتب
السامية والمساكن النورانية . ثم أعادهما إلى جسديهما ، أما الوالي فقد أصر أن
يعرفهما ، فاستحلفه بإلهه أن يعرفه اسمه ومن هو فأجابه . القديس أتتعهد لي أنك
لاترجع عما عزمت عليه ، ولما تعهد قال له : أنا أبادير الأسفهسلار فصرخ الوالي
قائلا : له يا سيدى ، كيف لم تعلمني أنك سيدى حتى لا أعذبك بهذا العذاب فأجابه
القديس : لا تخف . فانك ستنال أنت أيضا إكليل الشهادة لأن الملك سوف يطلبني فلا
يجدني ويسمع أنك قتلتني فيأخذك ويقتلك وتموت مثلى على اسم المسيح فأسرع بالقضاء
علينا ، فكتب الوالي قضيته وقطعوا رأسيهما . فلف بعض المؤمنين جسديهما في ثياب فأخرة
وأخذهما صموئيل الشماس إلى منزلته المبارك حتى انقضاء زمان الجهاد حيث بنيت لهما
بيعة عظيمة . شفاعتهما تكون معنا ، ولربنا المجد دائمًا أبديا آمين .
نياحة القديسة أفروستيا
تذكار نياحة القديسة
أفروستيا . وفيه أيضا من سنة 186 للشهداء سنة 470 م تنيحت القديسة أفروسينا ولدت
بالإسكندرية وكانت وحيدة لأسرة تقية وغنية فريباها تربية مسيحية حقيقية وتعلمت من
والديها مخافة الله ومحبة الفقراء والمساكين . ولما بلغت الثامنة عشر تركت بيتها
وتزيت بزي الرجال وذهبت إلى أحد أديرة الرهبان . فقبلها رئيس الدير واسكنها في
قلاية منفردة عكفت على الصوم والعبادة والنسك الزائد حتى تبدلت هيأتها .
كان والدها يتردد على
الدير ليطلب من الرهبان أن يصلوا عنه ليعطيه الرب سلاما وتعزية قلبية وعرفته
أفروسينا وكانت تقابله وتشجعه أما هو فلم يعرفها وصار يتردد على الدير كثيرا إذ
كان يجد راحة من كلمات النعمة التي كانت تكلمه بها . مرضت أفروسينا وعرفت يوم
انتقالها فلما حضر والدها إلى الدير عرفته بنفسها وبأنها ستنتقل فقبلها باكيا
فشجعته وعزته ثم تنيحت بين يديه أما هو فتأثر جدا واتفق مع زوجته على الزهد في
الدنيا فباع أملاكه ووزع ثمنها على الكنائس والفقراء ودخلت امرأته أحد أديرة
الراهبات أما هو فسكن في قلاية ابنته عشر سنوات ثم تنيح بسلام ، بركة صلوات
القديسة أفروسينا فلتكن معنا ولربنا المجد دائمًا أبديا أمين .
باركي يا نفسي
الرب ولا تنسي كل حسناته( مز 103 : 2)
دخل الملاك غبريال المبشر إلي أمنا القديسة العذراء مريم ليبشرها
بتجسد وميلاد القدوس ابن الله منها فإجابته : هوذا أنا امة الرب . وبعدها مضي
الملاك عنها لم تنشغل العذراء بالتفكير فيما ستعانيه من أتعاب أثناء فترة الحمل
وألام عند الوضع وماذ سيظن يوسف خطيبها عندما يري علامات الحمل و..و...و...ولو
كانت أمنا تركت نفسها لهذه الهموم لوقعت حتما في هوة الاضطراب وفقدان السلام لكن القديسة
العفيفة شغل عقلها وقلبها عظمة مابشرت به فالقدير المالئ الكون كله سيأخذ منها
جسدا وسيسكن في أحشائها تسعة أشهر وستحمله علي ذراعيها وترضعه من ثدييها وسيسكن
معها لترعاه كابن وسينمو قليلا كالبشر أمام عينيها لذلك إمتلء قلبها فرحا وابتهجت
روحها ونطقت بلسانها تسبح قائلة : تعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلصي لان
القدير صنع بي عظائم.
إن إدراك عظم صنيع الله معنا كل يوم يفرح القلب ويبهج الروح ويدفعنا
لشكر الله وتسبيحه وعلي العكس فالتفكير في الإتعاب والمشاكل وتضخيمها يلقي بنا في
هوة الضيق وفقدان السلام ويسبب التذمر والسخط .
وإن امتنان العذراء وإدراكها لعظمة صنع الله معها فضيلة يغفلها
الكثيرون ممن ينسون فضل الله وأعماله معهم كبني إسرائيل الذين شق الله أمامهم
البحر الأحمر ليعبروا علي اليابسة بينما هلك عدوهم فرعون وجنوده غرقا في البحر
ولكنهم سرعان ما نسوا معجزاته وتذمروا عليه لظهور بعض الصعوبات في طريقهم .
أخي ... أختي :
ليتنا نتعلم من أمنا العذراء إلا نضع أمام أعيننا مشاكلنا ومتاعبنا
ومتناسين ما يصنعه الله القدير معنا من عظائم وعجائب بل نشكره ونعظمه ونمجده علي
الدوام .