بهىٌ فى حسنه، أفضل من بنى البشر، إنسكبت النعمة من شفتيك لذلك باركك الله إلى الدهر (مزمور 44 : 3 ، 4)
المزمور المائة و الحادي و الثلاثون
المزمور المائة و الحادي و الثلاثون
ترنيمة المصاعد. لداود
1 يا رب لم يرتفع قلبي ولم تستعل عيناي ولم اسلك في العظائم ولا في عجائب فوقي.2 بل هدات وسكت نفسي كفطيم نحو امه. نفسي نحوي كفطيم.3 ليرج اسرائيل الرب من الان والى الدهر.