أبارك الرب فى كل حين، دائما تسبيحه فى فمى. طلبت الرب فاستجاب لى، ومن كل مخاوفى أنقذنى. نظروا اليه واستناروا، و وجههم لم تخجل" (مز34: 1و4و5)
انظروا ياأولادى، انه حتى فى أوقات الحزنوالأسى،تكون الخطوة الأولى هى الشكر والتسبيح.
قبل أن تصرخوا فى حزنكم باركوا الرب، حتى عندما تبدو لكم أن الضيقات تغمركم من كل جانب.هذا هو تدبير مشيئتى الالهية لتقتربوا منى.
لاحظوا ذلك باستمرار: فى أشد الأحزان قسوة، ابحثوا عني حتي تجدوا أسبابا للشكر، وحينئذ مجدوا واشكروا
ان الخجل والأسى سيزولان أيضا، وهذه دائما تكون الخطوة الثانية.
أولا سيروا باستقامة معى، وحينئذ سوف تصيرون مستقيمين فى أعين الناس.



